ابن النفيس

36

المختار من الأغذية

طعاما وفي معدتك طعام ، ولا تأكل ما تضعف أسنانك على مضغه ، فتضعف معدتك عن هضمه ، أصل الداء التخمة ، لا تشربنّ الدواء حتى تحتاج إليه . . إلخ « 1 » . وإذا كان الغذاء حتى العصر الأموي موضوعا للنصائح الطبية العامة ، وسبيلا لحفظ الصحة ؛ فإن كبار الأطباء العرب المسلمين سوف يتناولونه كمبحث طبي منذ العصر العباسي حتى عصر ابن النفيس ، ويضعون في الغذاء مؤلفات مستقلة . وقد حصرنا بعض هذه المؤلفات التي كتبها الأطباء السابقون على ابن النفيس ، فكانت القائمة كالتالي : ( 1 ) كتاب خواص الأغذية والبقول والفواكه واللحوم والألبان ، ليوحنا بن ماسويه . ( 2 ) كتاب مضار الأغذية ، ليوحنا بن ماسويه . ( 3 ) كتاب في شراب الفاكهة ، ليوحنا بن ماسويه . ( 4 ) كتاب الأغذية ، ليوحنا بن ماسويه . ( 5 ) كتاب الأغذية ، لحنين بن إسحاق العبادي . ( 6 ) مقالة في تدبير الصحة بالمأكل والمشرب ، لحنين بن إسحاق . ( 7 ) كتاب الفرق بين الغذاء والدواء المسهل ، لحنين بن إسحاق . ( 8 ) كتاب طبائع الأغذية ، لحنين بن إسحاق . ( 9 ) مقالة في الفواكه ، لحنين بن إسحاق . ( 10 ) رسالة في منافع لحم الطيور ، لحنين بن إسحاق . ( 11 ) كتاب في إصلاح الجبن ومنافعه ، لحنين بن إسحاق . ( 12 ) كتاب الأغذية ، لحبيش بن الأعسم . ( 13 ) كتاب في حفظ الصحة ، للطبري ( صاحب فردوس الحكمة ) . ( 14 ) كتاب منافع الأطعمة والأشربة والعقاقير ، للطبري . ( 15 ) رسالة في الأطعمة ، للكندي .

--> ( 1 ) ابن أبي أصيبعة : عيون الأنباء ص 180 .